يضيع الدين بين الحياء والكبر
فالحياء قد يمنع عن طلب الحق.
والكِبر قد يمنع عن استكمال علم ناقص، أو قد يدفع إلى الاستمرار على الباطل رغم ظهور الحق كِبراً عن الاعتراف بالخطأ.
والأسوأ أن يقترن الكِبر بالهوى، فيدفعان لطلب الباطل ابتداءً، ومع اليقين أنه باطل.
والمخزى إدّعاء أن هذا الباطل هو ابتغاء لوجه الله
راجع نفسك:
فإن كنتَ تستحى من قول الحق، فأصلح ذاتك، فهذه إحدى العيوب التى أورثتنا تخلفنا.
وإن كنت لا تستحى من قول الحق، فاثبت كما يثبت الذين لا يستحون، كما يثبتون على باطلهم.
ولا تنسْ الحياء، فالحياء لا يأتى إلا بخير.
كما أن الصمت عن قول الحق لا يأتى بخير.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق